أتعب نفسه في حفظه، حتى يشق على نفسه، فيخاف أن يصعد جبريل ولم
يحفظه؛ فأنزل الله: (وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ) الآية (1) . [ضعيف]
* عن أبي رافع - رضي الله عنه - قال: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يهودي، فقال: «قل له: يقول لك رسول الله: بعنا أو أسلفنا إلى رجب» ، فقال: لا والله، لا أسلفه ولا أبيعه إلا برهن، فرجعت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: «والله لو باعني أو أسلفني لقضيناه؛ إني لأمين في السماء، أمين في الأرض، اذهب بدرعي
الحديد»، فذهبت بها؛ فنزلت هذه الآية يعزيه عن الدنيا: (وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) (2) [ضعيف]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في الباب النقول» (ص 147) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، وأبو يعلى في مسانيدهم»؛ كما في المطالب العالية» (8/ 613، 614 رقم 4045) ، و «إتحاف الخيرة المهرة» (4/ 289 رقم 3868، 3869، 3870، 8/ 124، 125 رقم 7752 - ط الرشد) ، والطبراني في المعجم الكبيره (331/ 1 رقم 989) ، والطبري في جامع البيان (169/ 16) ، والبزار في مسنده (102/ 2 رقم 1304 - کشف) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة، (2/ 242 رقم 860) ، والخرائطي في مكارم الأخلاق» (رقم 229) ، والواحدي في «أسباب النزول» (ص 200) جميعهم من طريق موسي بن عبيدة الربذي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي رافع به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه موسى بن عبيدة الربذي؛ ضعيف؛ كما في
والتقريبه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد» (126/ 4) : وفيه موسى بن عبيدة هو
ضعيف».
قلنا: وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (612/ 5) وزاد نسبته لابن المنذر وابن
أبي حاتم وابن مردويه.