* عن سهل بن سعد؛ قال: رأي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني فلان ينزون على منبره نزو القردة؛ نساءه ذلك، فما استجمع ضاحكة حتى مات؛ فأنزل الله (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا) (1) . موضوع]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (15/ 77) : حدثت عن محمد بن الحسن بن زبالة ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل ثني أبي عن جدي به.
قلنا: وهذا موضوع؛ محمد ذا كذبوه؛ كما في التقريب، وعبد المهيمن ذا؛
قال البخاري: منكر الحديث)، وقال النسائي: اليس بثقة»، وضعفه الدارقطني والذهبي والحافظ ابن حجر.
أضف إلى هذا أنه معلق، وفيه انقطاع بين الطبري ومحمد.
قال الحافظ ابن كثير في تفسير القرآن العظيم، (3/ 52) : وهذا السند ضعيف جدة؛ فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك، وشيخه - أيضا - ضعيف بالكلية». وأخرجه الحاكم في المستدرك» (4/ 480) ، والبيهقي في دلائل النبوة» (9/ 511) ، والجورقاني في «الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير، (253/ 1)
من طريق مسلم بن خالد الزنجي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة بنحوه، وليس فيه التصريح بسبب النزول.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لأن الزنجي ذا ضعيف.
أما الحاكم؛ فقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الذهبي: «على شرط مسلم،!!.
ولم يذكره ابن الملقن في كتابه مختصر استدراكات الحافظ الذهبي على مستدرك الحاكم؛ فليستدرك عليه.
كذا قالا، مع أن الذهبي نفسه أورده في تلخيص الأباطيله (ص 83) ، والمختصر العلل، (ص 969) وأعله بالزنجي.
وقال الجورقاني: الحديث باطل!.