فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1715

عن قتادة؛ قوله: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا) ؛ قال: قال أهل مكة لنبي- صلى الله عليه وسلم: إن كان ما تقول حقا ويسرك أن نؤمن؛ فحول لنا الصفا ذهبا، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: «إن شئت كان الذي سألك قومك، ولكنه إن كان ثم لم يؤمنوا؛ لم ينظروا، وإن شئت استأنيت بقومك، قال: بل أستأني بقومي» ، فأنزل: (وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا) وأنزل الله - عز وجل: (مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ) الأنبياء: 6 (1) . ضعيف

ــــــــــــــــــــــ

حميد في مسنده (592/ 1 رقم 699 - منتخب) ، والطحاوي في «مشکل الآثار» (31/ 12 رقم 4617) ، والبزار في مسنده، (3/ 55 رقم 2224. کشف) ، والطبراني في المعجم الكبير» (118/ 12 رقم 12736) ، والحاكم في

المستدرك» (2/ 313) ، والبيهقي في دلائل النبوة» (2/ 272) ، و «السنن الكبرى» (8/ 9) من طريق الثوري عن سلمة بن كهيل عن عمران بن الحارث السلمي عن ابن عباس قال: قالت قريش للنبي - صلى الله عليه وسلم: ادع لنا ربك أن يجعل لنا

الصفا ذهبا ونؤمن بك! قال: «وتفعلون؟» ، قالوا: نعم، قال: فدعاه، فأتاه جبريل؛ عليه السلام فقال: «إن ربك - عز وجل - يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبية، فمن كفر بعد ذلك منهم؛ عذبته عذابا لا أعذبه أحد من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة، قال: بل باب التوبة والرحمة» .

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاها، ووافقه الذهبي

قلنا: وهو كما قالا.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (50/ 7) : ورجال الروايتين رجال الصحيح؛ يعني: رواية: البزار والطبراني

والحديث ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (306/ 5) وزاد نسبته لابن المنذر

وابن مردويه.

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (15/ 74، 75) : ثنا بشر العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة.

قلنا: وهو مرسل صحيح الإسناد، ويزيد سمع من سعيد قبل اختلاطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت