عن عبد الله بن عباس- رضي الله عنه -؛ قال: هو عثمان بن عفان، قال: والأبكم الذي أينما يوجه لا يأت بخير؛ ذاك مولي عثمان بن عفان. كان عثمان ينفق عليه ويكفله ويكفيه المؤونة، وكان الآخر يكره الإسلام ويأباه، وينهاه عن الصدقة والمعروف؛ فنزلت فيهما (1) . [حسن]
وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: قوله: (ومن يأمر بالعدل وهو على مر ستينيو: عثمان بن عفان(2) [حسن]
* عن مجاهد: أن أعرابية أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله؟ فقرا عليه رسول الله: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا) ؛ قال الأعرابي:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه البخاري في التاريخ الكبيرة (306/ 1، 307) ، والطبري في جامع البيان، (101/ 14) ، وابن أبي حاتم في تفسيرها؛ كما في «الدر المنثور» (151/ 5) ، وابن مردويه في تفسيره»؛ كما في الدر المنثور» (151/ 5) - ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة» (9/ 484، 485 رقم 467) .، والواحدي في الوسيطه (75/ 3) ، والأسباب النزول» (ص 188،189) من طريق عبد الله عثمان بن خثيم عن إبراهيم بن عكرمة عن ابن عباس به.
قلنا: وسنده حسن، وتقدم الكلام عليه آنفا.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف، (12/ 45، 46 رقم 12088) ، وابن سعد في الطبقات الکبري، (3/ 60) ، والبخاري في التاريخ الكبيره (307/ 1) من طريق روح بن عبادة وعفان بن مسلم عن حماد بن سلمة ووهيب عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن إبراهيم بن عكرمة عن عكرمة عن ابن عباس.
قلنا: وهذا إسناد حسن.