عن ابن جريج؛ قال: كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: فنحن أحق أن ننضح؛ فأنزل الله: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) (2) [ضعيف]
عن ابن جريج؛ قال: النصب ليست بأصنام، الصنم يصور وينقش، وهذه حجارة تنصب ثلثمائة وستون حجرة، فكانوا إذا ذبحوا نضحوا الدم على ما أقبل من البيت، وشرحوا اللحم، وجعلوه على الحجارة. فقال المسلمون: يا رسول الله! كان أهل الجاهلية يعظمون البيت بالدم، فنحن أحق أن نعظمه. فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكره ما قالوه؛ فنزلت: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا) (3) . [ضعيف]
(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: لما أخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة؛ قال أبو بكر أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، ليهلكن؛ فنزلت: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) فعرفت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس: فهي أول آية نزلت في القتال. (4) ... [صحيح] ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 55، 56) ونسبه لابن المنذر وابن مردويه.
(2) ذكره السيوطي في الباب النقول، (ص 149) ، و «الدر المنثور» (56/ 6) ونسبه
الابن أبي حاتم. وإسناده ضعيف؛ لإعضاله.
(3) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (56/ 6) ونسبه للطبري وابن المنذر.
(4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره» (2/ 39) ، وأحمد في المسند» (216/ 1) - من =