* عن يحيى بن سهل الأنصاري عن أبيه: أن هذه الآية نزلت في أهل قباء، كانوا يغسلون أدبارهم من الغائط: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا) (1)
وعن مجمع بن جارية عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أن هذه الآية نزلت في أهل قباء: وزيد يال يجب أن ينطژوأم وكانوا يغسلون أدبارهم بالماء» (2) .
(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (213/ 1) : وفيه واصل بن السائب وهوضعيف).
وقال ابن حجر: أبو سورة ضعيف،.
وقال البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (87/ 8) : «هذا إسناد ضعيف؛ الضعف التابعي أبي سورة؛ قال يحيى بن معين: «ضعيف» ، وقال البخاري: منكر الحديث، يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليها، ونال الساجي: منکر الحديث»، وقال الترمذي: ضعيف في الحديث)، وذكره ابن حبان في
«الثقات» ، وقال الدارقطني: «مجهول» .ا. ه.
وذكره السيوطي في «الدر المتور» (290/ 4) وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.
وبعد ذكر هذه الشواهد؛ فإن الواقف عليها يجزم بصحة الحديث، بذكر لفظ
الاستنجاء مطلقة غير مقيد بالخروج من الغائط ولا بذكر الحجارة؛ ولذا صححه
شيخنا لله في الإرواء (1/ 84 رقم 45) .
(1) ذكره السيوطي في الدر المنثور» (291/ 4) ونسبه لعمر بن شبة في «أخبارالمدينة» .
(2) ذكره السيوطي في الدر المنثور» (291/ 4) ونسبه لابن مردويه.