فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 1715

* عن عطاء الخراساني؛ قال: جاء ناس من مزينة يستحملون

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ) [التوبة: 92] ، ظنوا ذلك من غضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله - تعالى: (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ) الآية، قال: الرحمة، الفيء (1) . [ضعيف]

* عن الضحاك؛ قال: نزلت فيمن كان يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - من المساكين (2) [ضعيف جدة]

وعن سيار أبي الحكم؛ قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و بر من العراق، وكان معطية كريمة، فقسمه بين الناس، فبلغ ذلك قومة من العرب، فقالوا: أنأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فنسأله؟ فوجدوه قد فرغ منه؛ فأنزل الله - تعالى: (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ) ، قال: محبوسة (وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(قلنا: وهذا سند ضعيف جدا؛ أبو معاذ - هو سليمان بن أرقم -؛ متروك

الحديث.

وذكره السيوطي في الباب النقول» (ص 135) وقال: أخرجه ابن عبد البر بسند

ضعيف

(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 270) ، والباب النقوله (ص 133) ونسبه السعيد بن منصور وابن المنذر.

قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: عطاء هذا؛ قال في التقريب»: «صدوق بهم كثيرة، ويرسل ويدلس.

(2) أخرجه الطبري في جامع البيان، (55/ 15) وسنده ضعيف جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت