فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 1715

عليك، وإنك لأحب الناس إلي، فبينا هم كذلك؛ إذ نزل الوحي: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا) إلى قوله: (أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ) ؛ يعني:

عقل مولاه فإن يووا يك خيرا، فقال جلاس: صدق الله، قد والله قلت، وقد استثني الله توبتي، فأنا أتوب إلى الله مما قلت، ففيه نزلت هذه

الآية (1) [ضعيف]

عن أبي أمامة، عن ثعلبة بن حاطب؛ أنه قال لرسول الله: يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ادع الله أن يرزقني مالا، قال: ويحك يا ثعلبة، قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه»، ثم رجع إليه، فقال: يا رسول الله! ادع الله مالا، قال: ويحك يا ثعلبة، أما تريد أن تكون مثل رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، والله لو سألت الله أن تسيل لي الجبال ذهب وفضة لسالته، ثم رجع إليه، فقال: يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم -! ادع الله أن يرزقني ما، والله لئن آتاني الله مالا الأوتين كل ذي حق حقه، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: اللهم ارزق ثعلبة مالا، اللهم ارزق ثعلبة مالا، اللهم ارزق ثعلبة مالا»، قال: فاتخذ غنما، فنمت كما ينمو الدود، حتى ضاقت عنها أزقة المدينة، فتنحى بها، فكان يشهد الصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم يخرج إليها، ثم نمت حتى تعذرت عليه مراعي المدينة، فتنحى بها، فكان يشهد الجمعة مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، ثم يخرج إليها، ثم تمث، فتنحى بها فترك الجمعة والجماعات، فيتلقى الركبان ويقول: ماذا عندكم من الخير؟ وما كان من أمر الناس؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه عبد الرزاق في «المصنف، (46/ 10، 47 رقم 18303) ، والطبري في جامع البيان» (129/ 10) ، وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة، (4/ 2101 رقم 5283) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه به.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله، وقد تقدم نحوه عن عروة نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت