* عن أبي مسعود به؛ قال: لما نزلت آية (وفي رواية: لما أمرنا بالصدقة كنا نحامل لوفي رواية: نتحامل] فجاء رجل فتصدق بشيء کثير، فقالوا [وفي رواية: فقال المنافقون] : مرائي، وجاء رجل زوفي رواية: أبو عقيل فتصدق بصاع، فقالوا: إن الله لغني عن صاع هذا؛ فنزلت:(الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ) (1) . [صحيح]
وعن أبي سلمة عن أبيه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تصدقوا؛ فإني أريد أن أبعث بعثة» ، قال: فقال عبد الرحمن بن عوف: يا رسول الله! إن عندي أربعة آلاف: ألفين أقرضهما الله، وألفين لعيالي، قال: فقال رسول الله: بارك الله لك فيما أعطيت، وبارك لك فيما أمسكت»، فقال رجل من الأنصار: وإن عندي صاعين من تمر: صاعة لربي، وصاعة العيالي، قال: فلمز المنافقون، وقالوا: ما أعطى ابن عوف هذا إلا رياء، وقالوا: أو لم يكن الله غنية عن صاع هذا؛ فأنزل الله: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) الآية (2) .
[حسن]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ج 4/ ق 72/ب) ، وأبو نعيم الأصبهاني في الصفة النفاق، (ق 1/ 28 ا-ب) من طرق
عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود به.
قلنا: وسنده صحيح
(1) أخرجه البخاري في صحيحه» (رقم 1415، 1416، 2273، 4669،4668) ، ومسلم في صحيحه» 706/ 2 رقم 1018) وغيرهم. وقد تصحف في «الدر المنثور» (239/ 4) اسم أبي مسعود إلى ابن مسعود؛ فليحرر.
(2) أخرجه الطبري في جامع البيان» (10/ 135) ، وابن أبي حاتم في «تفسيره (9/ 1851) ، والبزار في مسنده، (3/ 51 رقم 2216 - کشف) ، وابن مردويه =