فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 1715

* عن سعيد بن المسيب؛ قال: لما أسلم عمر - رضي الله عنه - أنزل الله في إسلامه: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64) } (1) [ضعيف] *

عن الزهري؛ قال: نزلت في الأنصار (2) . [ضعيف]

* عن عمر؛ قال: أسلمت رابع أربعين؛ فنزلت: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (64) } (3)

*{الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ(66)}

عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: لما نزلت: {وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} )؛ شق ذلك على المسلمين حين فرض عليهم أن لا يفر واحد من عشرة؛ فجاء التخفيف؛ فقال: {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66) } قال: فلما خفف الله عنهم من العدة؛ نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم (4) [صحيح]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثانية: جعفر بن أبي المغيرة؛ ليس بالقوي في سعيد بن جبير؛ كما قال ابن منده.

(1) ذكره السيوطي في الدر المنثور» (4/ 101) ونسبه لأبي الشيخ.

(2) أخرجه ابن إسحاق؛ كما في الدر المنثور» (4/ 11) - ومن طريقه ابن أبي حاتم

في تفسيره» (5/ 1728 رقم 9136) - عن الزهري به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؟ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: ابن إسحاق مدلس، وقد عنعن.

(3) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 101) ونسبه لأبي محمد إسماعيل بن علي الحبطي في «الأول من تحديثه» .

(4) أخرجه البخاري في صحيحه» (312/ 8 رقم 4653) وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت