عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - فا؛ قال: احتبس جبريل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فوجد رسول الله لا من ذلك وحزن، فأتاه جبريل، وقال: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) (1) [ضعيف جيدا]
عن مجاهد؛ قال: أبطأت الرسل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أتاه جبريل، فقال: «ما حبسك عني؟» ، قال: «كيف نأتيكم وأنتم لا تقصون أظفاركم، ولا تنقون براجمكم، ولا تأخذون شواربكم، ولا تستاكون» ، وقرأ: وما ننزل إلا بأمر) 2). [ضعيف]
وعن خباب - رضي الله عنه -؛ قال: كنت رجلا ين (3) بمكة في الجاهلية، فعملت للعاص بن وائل السهمي سيفا، فاجتمع لي عنده دين (وفي رواية: دراهم) ، فأتيته أتقاضاه، فقال: لا والله لا أتضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: أما والله حتى تموت ثم تبعث فلا (وفي رواية: قلت: لا أكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - حتى يميتك الله ثم يحييك) . قال: وإني لميت ثم مبعوث من بعد الموت؟ قلت: نعم، قال: فإنه سيكون لي ثم مال وولد؛ فأقضيك؛ فأنزل الله - تعالى: (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في اجامع البيان» (16/ 78) بالسند المسلسل بالعوفيين.
قلنا: وسنده ضعيف جدا.
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (5/ 350) ونسبه لابن مردويه، وفاته أنه عند
الطبري؛ فليستدرك عليه.
(2) ذكره السيوطي في الدر المنثور» (5/ 530) ونسبه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.
(3) أي: حدادة.