فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 1715

فأنزل الله: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) } فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن كاد ليمسنا في خلاف ابن الخطاب عذاب عظيم، ولو نزل العذاب ما أفلت إلا عمر". (1) "

* عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: لم تكن الغنائم تحل لأحد كان قبلنا، فطيبها الله لنا لما علم الله من ضعفنا؛ فأنزل الله فيما سبق من كتابه إحلال الغنائم: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) } »،فقالوا: والله يا رسول الله، لا نأخذ لهم قليلا ولا كثيرا حتى نعلم أحلال هو أم حرام؟ فطيبه الله لهم؛ فأنزل الله: {فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69) } فلما أحل الله لهم فداهم وأموالهم، قال الأساري: ما لنا عند الله من خير قد قتلنا وأسرنا!؟؛ فأنزل الله يبشرهم: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} إلى قوله: {وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (2)

* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: لما رغبوا في الفداء؛ أنزلت: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) } ؛ قال: سبق من الله رحمته لمن شهد بدرا، فتجاوز الله عنهم وأحلها لهم (3) .

*{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(70)}.

عن عائشة - رضي الله عنها -؛ قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، بعثت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فداء أبي العاص وبعثت فيه بقلادة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 108) ونسبه لابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.

(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 110، 111) ونسبه لابن مردويه.

(3) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 111) ونسبه للخطيب في «المتفق والمفترق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت