عن عبد الله بن مسعود قال: نزلت في المتحابين في الله - عز وجل (1) - [ضعيف]
عن النعمان بن بشير؛ قال: نزلت في الأنصار.
وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - نحوه (2)
* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: لما أسلم عمر - رضي الله عنه -قال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد، (1/ 334 رقم 347 - ط جديدة) ، وابن أبي الدنيا في الإخوان» (رقم 14) ، والنسائي في الكبري، (6/ 352 رقم 11210) ، والبزار في مسنده» (3/ 50 رقم 2215 - کشف) ، والطبري في (جامع البيان،) (10/ 26) ، والدارقطني في الأفراد، (ق 219/ب - أطراف الغرائب) ، والحاكم في المستدرك (2/ 239) ، والبيهقي في شعب الإيمان» (6/ 494، 495 رقم 9031 - دار الكتب العلمية) ، وابن أبي حاتم في تفسيره»
(5/ 1727 رقم 9130) ، والذهبي في سير أعلام النبلاء (5/ 396، 397) من طريق فضيل بن غزوان قال: ضمني
إليه أبو إسحاق فقال: إني لأحبك في الله، حدثني أبو الأحوص عن عبد الله (فذكره) .
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عبد الله إلا فضيل بن غزوان).
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو إسحاق السبيعي مدلس، وكان قد اختلط؛ لكن هنا صرح بالتحديث؛ فزالت شبهة تدليسه، وبقيت علة اختلاطه. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاها، ووافقه
الذهبي.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، (27/ 7) : رواه البزار؛ ورجاله رجال الصحيح؛ غير جنادة بن سلم - كذا! والصواب سلم بن جنادة - وهو ثقة».
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 100) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وأبي الشيخ وابن مردويه.
(2) ذكرهما السيوطي في الدر المنثور، (4/ 99) ونسبهما لابن مردويه.