أهل الشجرة»، فأجابوه من كل مكان: لبيك لبيك، حتى أظلوه برماحهم، ثم مضى فوهب الله له الظفر؛ فأنزل الله: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثم وثم مديرين) الآية (1) . ... [ضعيف]
* عن عكرمة في قوله: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا؛ قال: كان المشركون يجيئون إلى البيت، ويجيئون معهم بالطعام، ويتجرون فيه، فلما نهوا أن يأتوا البيت؛ قال المسلمون: من أين لنا طعام؟ فأنزل الله - تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) ؛ فأنزل عليهم
المطر وكثر خيرهم حتى ذهب عنهم المشركون) (2) . ... [ضعيف]
* عن سعيد بن جبير؛ قال: لما نزلت: ِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا؛ شق ذلك على أصحاب رسول الله، وقالوا: من يأتينا بطعامنا؟ ومن يأتينا بالمتاع؟ فنزلت: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (3) . [ضعيف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 161) ونسبه لابن مردويه.
(2) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (5/ 244 رقم 1011 - تكملة) ، والطبري في جامع البيان» (10/ 75) بسند صحيح عن سماك بن حرب عن عكرمة به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله.
(3) أخرجه الطبري في جامع البيان» (75/ 10) : ثنا محمد بن بشار ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا الثوري، وثنا سفيان بن وكيع عن أبيه عن الثوري عن واقد مولي زيد بن خليدة عن سعيد به.