وعن ابن جريج؛ قال: لما نعي جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه، قال: «يا رب! فمن لأمتي؟» ؛ فنزلت: (وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ) (1) [ضعيف]
عن السدي؛ قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي سفيان وأبي جهل وهما يتحدثان، فلما رآه أبو جهل ضحك، وقال لأبي سفيان: هذا نبي بني عبد مناف. فغضب أبو سفيان، فقال: ما تنكرون أن يكون لبني عبد مناف نبي، فسمعها النبي - صلى الله عليه وسلم - فرجع إلى أبي جهل فوقع به وخوفه، وقال: «ما أراك منتهية حتى يصيبك ما أصاب عمك» . وقال لأبي سفيان: أما إنك لم تقل ما قلت إلا حمية»؛ فنزلت هذه الآية: (وَإِذَا رَأَىكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا) الآية (2) . [ضعيف]
* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: لما نزلت هذه الآية: (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الثانية: الحجاج؛ اختلط بآخره.
الثالثة: سنيد صاحب التفسير»؛ ضعيف.
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور، (5/ 628) ، والباب النقول، ص 147) ونسبه الابن المنذر.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإعضاله.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 630) ، والباب النقول» (ص 147، 148)
ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وهذا ضعيف؛ لإعضاله.