(أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ(2 ) )
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه -؛ قال: لما بعث الله محمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا أنكرت العرب ذلك، أو من أنكر منهم، فقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا مثل محمد؛ فأنزل الله - تعالى: (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ) ، وقال: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا) [يوسف: 109) (1) ... (ضعيف)
(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ(17) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18 ) )
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (58/ 11) ، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (6/ 1922 من طريق أبي کريب ثنا عثمان بن سعيد ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس به
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: الضحاك لم يلق ابن عباس؛ فهو منقطع
الثانية: بشر هذا؛ ضعيف؛ كما في التقريب» (1/ 100)
وذكره السيوطي في الدر المنثور، (4/ 340) وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه