عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قوله: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى) إلى قوله: (لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ) وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر الناس أن ينبعثوا غازين معه، فجاءته عصابة من أصحابه فيهم عبد الله بن مغفل المزني، فقالوا: يا رسول الله! أحملنا، فقال لهم رسول الله: «والله ما أجد ما أحملكم عليه» ؛ فتولوا ولهم بكاء، وعز عليهم أن يجلسوا عن الجهاد ولا يجدون نفقة ولا محم"، فلما رأى الله حرصهم على محبته ومحبة رسوله أنزل عذرهم في كتابه، فقال: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ) إلى"
قوله: (فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) (1) . ... [ضعيف]
عن مجاهد؛ قال: نزلت في المنافقين (2) ... [ضعيف]
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قوله: (لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى) إلى قوله: وحزنا ألا يجدوا ما يفوته، وذلك أن رسول الله؟ أمر الناس أن ينبعثوا غازين معه، فجاءته عصابة من أصحابه فيهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (145/ 10) ، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (1864،1863/ 6)
قلنا: إسناده ضعيف جدة؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 263) وزاد نسبته لابن مردويه.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (1861/ 6) من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد. ونص قول مجاهد كما عند ابن أبي حاتم: عن مجاهد قال: بعني نزل من عند قوله (عفا الله عنك) إلى قوله: (ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم) في المنافقين.