* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلم قينا بمكة اسمه بلعام، وكان أعجمي اللسان، فكان المشركون يرون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين يدخل وحين يخرج من عنده، فقالوا: إنما يعلمه بلعام؛ فأنزل الله: (( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) (1) . [ضعيف]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طريق زيد بن أبي زيد، والمستغفري - ومن طريقه أبو موسى المديني في الصحابة»؛ كما في الإصابة»: (4/ 329) ، وأسد الغابة» (6/ 142) - من طريق علي بن سعيد كلاهما عن بشير بن ميمون الخراساني عن عطاء الخراساني عن عطاء بن أبي رباح به.
قلنا: وهذا سند ضعيف جدا؛ فيه علتان:
الأولى: عطاء بن أبي مسلم الخراساني؛ يرسل ويدلس؛ كما في التقريب»، وقد عنعن - أيضا ..
الثانية: بشير بن ميمون؛ متروك؛ كما في التقريب».
قال المستغفري: «في إسناد حديثها نظره.
وقال ابن خزيمة - فيما نقله عنه أبو موسى المديني: «أنا أبرأ من عهدة هذا الإسناده. اه. والحديث ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 162) وزاد نسبته لابن مردويه.
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (119/ 14) : ثنا أحمد بن محمد الطوسي ثنا أبو عاصم ثنا إبراهيم بن طهمان عن مسلم الملائي عن مجاهد عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلم بن كيسان الملائي الأعور؛ ضعيف؛ كما في «التقريب» .
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (5/ 167) وزاد نسبته لابن أبي حاتم وابن مردويه.
وقال السيوطي هنا وفي الباب النقول» (ص 134) : بسند ضعيف». وأخرج الحاكم في المستدرك» (375/ 2) - وعنه البيهقي في شعب الإيمان» =