*عن سعد بن أبي وقاص؛ قال: أنزل الله القرآن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتلاه عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله! لو قصصت علينا؟ فأنزل الله - تعالى: (( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ(1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِين (3 ) )، فتلاها عليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-زمانا فقالوا: يا رسول الله! لو حدثتنا؟ فأنزل الله: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(23 ) ) [الزمر: ] ، كل ذلك يؤمرون بالقرآن، قال خلاد - الراوي: وزاد فيه حين قالوا: يا رسول الله! ذكرنا؛ فأنزل الله - تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16 ) ) [الحديد: 16 (1) ... (صحيح)
(1) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده)؛ كما في المطالب العالية» (597/ 8 رقم 4013) - ومن طريقه الطحاوي في «مشکل الآثار، (3/ 195، 6 رقم 196) ، وابن حبان في صحيحه» (14/ 92 رقم 6209 - إحسان) ، وابن = ... ا