عن ابن الزبير؛ قال: أنزلت سورة يوسف بمكة (1)
عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه-؛ قال: نزلت سورة يوسف بمكة (2)
عن عبد الله بن عباس-رضي الله عنهما-؛ قال: قالوا: يا رسول الله! لو قصصت علينا؛ فنزلت) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ) (3) (ضعيف)
مردويه في تفسيره - ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (3/ 265، ?66 رقم 1069) -، والواحدي في اسباب النزول» (ص 182) ، والحاكم في المستدرك» (2/ 345) ، والبزار في البحر الزخار» (3/ 352 رقم 1152، 1153) ، وأبو يعلى في المسند، (2/ 87، 88 رقم 740) ، وابن أبي عاصم في المذكر والتذكيره (رقم 24 ) ) ، وابن أبي حاتم في تفسيره» (7/ 2098، 2099) ، والطبري في جامع البيان» (12/ 90) من طرق عن عمرو بن محمد القرشي ثنا خلاد الصفار عن عمرو بن قيس الملائي عن عمرو بن مرة عن مصعب بن عن ابيه به قلنا: وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات؛ غير خلاد هذا وهو لا بأس به؛ كما في التقريب
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في المطالب العالية»: هذا حديث حسن. وذكره السيوطي في الدر المنثور» (4/ 496) وزاد نسبته لابن المنذر وابي الشيخ. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (219/ 10) : فيه الحسين بن عمرو العنقزي، وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله رجال الصحيح»
قلنا: الحسين لم يتفرد به، بل تابعه الإمام الحجة إسحاق بن راهويه وغيره.
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 494) ونسبه لابن مردويه
(2) ذكره السيوطي في الدر المنثور، (4/ 494) ونسبه للنحاس وأبي الشيخ وابن مردويه.
(3) أخرجه الطبري في جامع البيان» (90/ 12) : ثني نصر بن عبد الرحمن الأودي ثنا حكام الرازي عن أيوب السختياني عن عمرو بن قيس الملائي عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لأن عمرة ذا لم يدرك ابن عباس؛ فهو منقطع. .