أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم-، وساءهم الذي قيل لعائشة، بالله الذي لا إله إلا هو لا ينفعوا مسطح بن أثاثة، ولا يصله، وكان بينه وبين أبي بكر قرابة من قبل نسائه، فأقبل إلى أبي بكر يعتذر، فقال مسطح: جعلني الله فداك،
والله الذي أنزل على محمد ما قذفتها، وما تكلمت بشيء مما قيل لها أي خالي - وكان أبو بكر خاله -، قال أبو بكر: ولكن قد ضحكت وأعجبك الذي قيل فيها، قال: لعله يكون قد كان بعض ذلك، فأنزل الله في شانه: (وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ ... ) (1) ... [ضعيف]
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: نزلت في عائشة خاصة (2) . [ضعيف]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره» (8/ 2554) من طريق محمد بن مزاحم حدثنا
بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان به.
قلنا: وهذا سند ضعيف جدا؛ لإعضاله، وضعف بكير
(2) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره» (8/ 2556 - 2557) : ثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبد الله بن خراش عن العوام بن حوشب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله هذا ضعيف؛ كما في التقريب».
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (164/ 6) وزاد نسبته للحاكم - وذكر أنه
صححه - وابن مردويه.
وأخرج الطبري في جامع البيان» (18/ 83) ، والطبراني في المعجم الكبيرة (23/ 131 رقم 234) من طريق العوام بن حوشب عن شيخ من بني كامل عن ابن عباس أنه قرأ سورة النور ففسرها، فلما أتي على هذه الآية: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(23) قال: هذه في عائشة وأزواج النبي-صلى الله عليه وسلم-، ولم يجعل لمن فعل ذلك توبة، وجعل المن رمى امرأة من المؤمنات من غير أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- التوبة، ثم قرأ: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ) إلى قوله: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا) ؛ نجعل لمن قذف امرأة من المؤمنين التوبة، ولم يجعل لمن قذف امرأة من أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم=