فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 1715

{لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(68)}

* عن عبد الله بن مسعود قال: فضل عمر على الناس بثلاث: في أمر الأساري يوم بدر، فأراد أن يقتلهم؛ فأنزل الله: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) } ،وبذكر الحجاب: أمر نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يحتجبن، فقالت له زينب: ما تريد يا ابن الخطاب! والوحي ينزل في بيوتنا؛ فأنزل الله - تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: 53] ، ودعوة النبي-صلى الله عليه وسلم-: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب (1) . [ضعيف] ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= وابن مردويه في تفسيره»؛ كما في تفسير القرآن العظيم، (2/ 338) من طريق عبيد الله بن موسي ثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر به.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهوتعقبه الذهبي في «التلخيص، بقوله: «قلت: على شرط مسلم.

قال شيخنا العلامة الألباني - رحمه الله - في «الإرواء» (5/ 47) : «وهو كما قال؛ لولا أن فيه إبراهيم بن مهاجر؛ قال الحافظ: صدوق لين الحفظ"."

قلنا: وهو كما قال؛ فالحديث ضعيف.

وقد أخرج الحافظ ابن أبي شيبة في مصنفه» (12/ 420، رقم 15108) الحديث من طريق محمد بن فضيل عن حبيب بن أبي عمرة عن مجاهد بلفظ: استشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأساري يوم بدر، فقال أبو بكر-رضي الله عنه-: قومك يا رسول الله وعشيرتك وبنو عمك، فخذ منهم الفدية، وقال عمر: اقتلهم؛ فنزلت {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) } ؛ قال مجاهد: والإثخان: هو القتل.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد، وهو أصح من الذي قبله، ولعل الصواب فيه الإرسال - والله أعلم ..

(1) أخرجه الطيالسي في مسنده» (رقم 250) ، وأحمد في مسنده (1/ 456) ،

والبزار في مسنده» (3/ 175 رقم 2505 - کشف) ، والطبراني في المعجم

الكبير (9/ رقم 8828) ، والهيثم بن كليب في المسنده (2/ 58، 59 رقم = *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت