عن سهل بن حنيف؛ قال: أتدرون فيم أنزلت: (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ) ؟ قلت: في سبيل الله، قال: لا، ولكنها في صفوف الصلاة (1)
عن علي - رضي الله عنه - قال: فينا والله أهل بدر نزلت: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) (2) . [ضعيف]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره» (348/ 2/1) .
قلنا: ونوح أوثق من جعفر، يتبين هذا لكل من راجع ترجمتهما من «التهذيب» . أما الترمذي؛ فقال: «وقد روي هذا الحديث جعفر بن سليمان عن عمرو بن مالك فلم يذكر فيه ابن عباس، وهو أشبه أن يكون أصح من حديث نوح» .
قلنا: والصواب: الموصول؛ لأن معه زيادة، وهي من الثقة مقبولة.
ثم ذكر الحاكم له شاهدة؛ لكنه واو بمرة؛ فيه علل:
الأولى: شيخ الحاكم منهم بالوضع؛ كما في السان الميزان».
الثانية: أبو حذيفة موسي بن مسعود النهدي؛ صدوق سيئ الحفظ، وكان يصحف.
الثالثة: جهالة الرجل الذي لم يسم.
وأخرج الطبري في جامع البيان» (18/ 14) من طريق المعنمر بن سليمان عن ابيه عن رجل عن مروان بن الحكم بنحوه مختصرة.
قلنا: وإسناده ضعيف؛ لإرساله، وجهالة الرجل الذي لم يسم.
(1) ذكره السيوطي في الدر المنثور» (74/ 5) ، والباب النقول» (ص 131) ونسبه الابن مردويه.
(2) أخرجه الطبري في جامع البيان» (25/ 14) من طريق سفيان بن عيينة عن إسرائيل عن أبي موسى عن الحسن؛ قال: قال علي.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه؛ فالحسن لم يسمع من علي.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 84) وزاد نسبته لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن مردويه.