عن الحسن؛ قال: كان لرجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - دين علي رجل من المشركين فأتاه يتقاضاه، فقال: ألست هذا الرجل؟ قال: نعم، قال: أليس يزعم أن لكم جنة ونارة وأموالا وبنين؟ قال: بلي،
قال: اذهب فلست بقاضيك إلا ثمة؛ فأنزلت: (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا) إلى قوله: (وَيَأْتِينَا فَرْدًا) (2) [ضعيف]
عن عبد الرحمن بن عوف: أنه لما هاجر إلى المدينة وجد في نفسه على فراق أصحابه بمكة؛ منهم: شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف؛ فأنزل الله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا) (3) . [ضعيف جدا]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه البخاري في صحيحه» (رقم 2091، 2275، 2325، 3732، 4735،733، 4735) ، ومسلم في صحيحه» (رقم 2795) وغيرهما.
وهذا مما فات السيوطي في «الدر المنثور، فلم يذكره فيه؛ فليستدرك عليه، وذكره في الباب النقوله (ص 146) ونسبه لهما، وهو الصواب.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 536) ونسبه لسعيد بن منصور.
قلنا: ومراسيل الحسن كالريح.
(3) أخرجه الطبري في جامع البيان» (101/ 16) .
قلنا: وإسناده ضعيف جدا، واو بمرة؛ فيه عبد العزيز بن عمران؛ متروك، احترقت كتبه، فحدث من حفظه؛ فاشتد غلطه؛ كما في التقريب، وفي السند إليه من لم نعرفه.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور، (544/ 5) وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسير القرآن العظيم، (3/ 148) : وقد روى ابن أثرة أن هذه الآية نزلت في هجرة عبد الرحمن بن عوف، وهو خطا؛ فإن =