وملأت أعينهم وأفواههم، حتى إن الرجل ليقتل وهو يقذي عينيه رماه؛ فأنزل الله - تعالى: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} ؛ وأنزل الله في إبليس: {فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ َقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48) } ، وقال عتبة بن ربيعة وناس معه من المشركين يوم بدر: غير هؤلاء دينهم؛ فأنزل الله: {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ} (1) . [ضعيف جدا]
عن السدي؛ قال: نزلت في بني قريظة (2) . [ضعيف جدا)
{لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) }
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، (9/ 58 رقم 9121) : ثنا مسعدة بن سعد ثنا إبراهيم بن المنذر نا عبد العزيز بن عمران ثني محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ فيه علل:
الأولى: عبد العزيز بن عمران؛ قال الحافظ في التقريب (511/ 1) : متروك،
احترقت كتبه؛ فحدث من حفظه؛ فاشتد غلطه، وكان عارفا بالأنساب».ا. ه.
الثانية: شيخ الطبراني لم نجد له ترجمة.
الثالثة: هلال بن ابي هلال المدني - والد محمد -؛ قال في التقريب، (2/ 325) : (مقبول) .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (6/ 78) : «فيه عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف» .
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 98) ونسبه لأبي الشيخ.
قلنا: وسنده ضعيف جدا.