*عن الضحاك، قال: لما نزلت هذه الآية: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ) ، فقالوا: أياما أو أشهر أو سنين؟ فأنزل الله - تعالى: (سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا(25) (1) ... (ضعيف)
* (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ
مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27) وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)
*عن سلمان الفارسي-رضي الله عنه-؛ قال: جاءت المؤلفة قلوبهم إلى
رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: عيينة بن بدر، والأقرع بن حابس وذووهم، فقالوا: يا
رسول الله! إنك لو جلست في صدر المسجد ونفيت عنا هؤلاء وأرواح
جبابهم؛ يعنون: أبا ذر، وسلمان، وفقراء المسلمين وكانت عليهم جباب
صوف، ولم يكن عليهم غيرها؛ جلسنا إليك وحادثناك، وأخذنا عنك؛
فأنزل الله - عز وجل: (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ
لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (27) وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا
تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28 ) ) إلى قوله:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (15/ 152، 153) .
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله.
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (379/ 15) وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن
المنذر وابن أبي حاتم.
وأخرج ابن مردويه في تفسيره، عن ابن عباس نحوه؛ كما في الباب النقول
(ص 144) .