* عن سلمان؛ لما سمع قوله - تعالى: (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ) فر ثلاثة أيام هاربة من الخوف لا يعقل، فجيء به للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فسأله فقال: يا رسول الله! أنزلت هذه الآية: (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ) فوالذي بعثك بالحق لقد قطعت قلبي؛ فأنزل الله: (الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) (1)
(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50)
* عن عبد الله بن الزبير: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم يضحكون، فقال: أتضحكون وذكر الجنة والنار بين أظهركم؟»، قال: فما رئي منهم ضاحكة حتى مات، قال: ونزلت فيهم: (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (50 ) ) الألية (2) . [ضعيف]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في الباب النقول» (ص 131) ونسبه للثعلبي.
(2) أخرجه البزار في البحر الزخاري (9/ 173 رقم 2219) ، والطبراني في المعجم الكبير» (ص 26، 27 رقم 14 - قطعة من المجلد 13) من طريق موسي بن عبيدة عن مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: موسى بن عبيدة متفق على تضعيفه.
الثانية والثالثة: مصعب بن ثابت ضعيف، وروايته عن جده عبد الله بن الزبير مرسلة.
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (5/ 86) وزاد نسبته لابن مردويه. ثم إن الحافظ ابن کثير ذكره في تفسير القرآن العظيم، (573/ 2) ونسبه لابن أبي حاتم في تفسيره» من طريق موسى بن عبيدة عن مصعب به مرسلا، دون ذكر ابن الزبير، ثم قال: «وهو مرسل» .
قلنا: وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. أيضا ..
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (86/ 5) وزاد نسبته لابن المنذر.