فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 1715

عن عبد الله بن کعب؛ قال: سمعت کعب بن مالك حين تخلف عن تبوك: والله ما أنعم الله علي من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله أن لا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين أنزل الوحي: (سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ) (الْفَاسِقِينَ) . (1) [صحيح]

* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قوله: سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيل له: ألا تغزو بني الأصفر؟ لعلك أن تصيب بنت عظيم الروم؛ فإنهم حسان، فقال رجلان: قد علمت يا رسول الله أن النساء فتنة، فلا تفتنا بهن؛ فأذن لنا؛ فأذن لهما، فلما انطلقا قال أحدهما: إن هو إلا شحمة لأول آكل، فسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينزل عليه في ذلك شيء، فلما كان ببعض الطريق؛ نزل عليه وهو على بعض المياه: (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ) ، ونزل عليه: (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ) ، ونزل عليه: (لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) ، ونزل عليه: (إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) فسمع ذلك رجل ممن غزا مع النبي، فأتاهم وهم خلفهم، فقال: تعلمون أن قد نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدکم قرآن؟ قالوا: ما الذي سمعت؟ قال: ما أدري، غير أني سمعت أنه يقول: (إِنَّهُمْ رِجْسٌ) ، فقال رجل يدعى مغشيا: والله لوددت أني أجلد مائة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خالد بن عثمة عن كثير به.

قلنا: وهذا سند ضعيف جدا؛ كثير بن عبد الله متروك الحديث، متهم بالكذب.

وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 264) وزاد نسبته لابن مردويه.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه» (8/ 330 رقم 4973) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت