فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 1715

فقال لهم كلمة أعجبتهم تقية، وأما الجارية؛ فوتد لها أبو جهل أربعة أوتاد، ثم مدها فأدخل الحرية في قبلها حتى قتلها، ثم خلوا عن بلال

وخباب وعمار، فلحقوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه بالذي كان من أمرهم، واشتد على عمار الذي كان تكلم به، فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم: كيف كان قلبك حين قلت الذي قلت: أكان منشرحة بالذي قلت، أم لا؟»، قال: لا، وأنزل الله - تعالى: (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ) (1) .

وعن ابن سيرين؛ قال: نزلت في عياش بن أبي ربيعة (2) . [ضعيف]

عن السدي: أن عبد الله بن أبي سرح أسلم ثم ارتد؛ فلحق بالمشركين، وشي بعمار وخباب عند ابن الحضرمي، أو ابن عبد الدار فأخذوهما وعذبوهما حتي کفرا؛ فنزلت (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ) (3) [ضعيف]

عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: كان ناس من أهل مكة أسلموا، وكانوا مستخفين بالإسلام، فلما خرج المشركون إلى بدر أخرجوهم مكرهين، فأصيب بعضهم يوم بدر المشركين، فقال المسلمون: أصحابنا هؤلاء مسلمون أخرجوهم مكرهين، فاستغفروا لهم؛

فنزلت هذه الآية: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكره السيوطي في الدر المنثور» (169/ 5، 170) ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.

(2) قلنا: ذكره السيوطي في الدر المنثور» (5/ 171) ونسبه لابن أبي حاتم.

(3) ذکره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 170) ونسبه للطبري. قلنا: ولم نجده في مطبوعه»، وهو ضعيف؛ لإعضاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت