* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: فأمره الله بالخروج؛ فتخلف عنه رجال، فأدركتهم أنفسهم؛ فقالوا: والله ما صنعنا شيئا، فانطلق منهم ثلاثة، فلحقوا برسول الله- صلى الله عليه وسلم -، فلما أتوه؛ تابوا، ثم رجعوا إلى المدينة؛ فأنزل الله - عز وجل: (فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ) ضعيف جدا)
* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -؛ قال: لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعي له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي عليه، فلما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثبت إليه؛ فقلت: يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم - أتصلي على ابن أبي بن سلول وقد قال يوم كذا وكذا وكذا وكذا - أعتد عليه قوله؟! فتبسم رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، وقال: «أخر عني يا عمره، فلما أكثرت عليه؛ قال: «إني خيرت فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها» ، قال: فصلى عليه رسول الله، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرة حتى نزلت الآيتان من براءة: (وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا) إلى (وَهُمْ فَاسِقُونَ) ، قال: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ، والله ورسوله أعلم (2) . [صحيح]
* عن ابن عمر - رضي الله عنهما -؛؛ قال: إن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى النبي- صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! أعطني قميصك أكفنه فيه، وصل عليه واستغفر له، فأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصه، فقال: «آذني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره» (1856/ 6، 1857) بسند ضعيف جدا؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه» (رقم 1366، 4671) وغيره.