فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 1715

سورة الحاقة.

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت سورة الحاقة بمكة [1] .

* {لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12) } .

* عن بريدة بن الحصيب -رضي الله عنه-؛ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعلي:"يا علي! إن الله أمرني أن أدنيك ولا أقصيك، وأن أعلمك وأن تعي، وحق على الله أن تعي"؛ قال: فنزلت: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} [2] . [ضعيف جداً]

(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 263) ونسبه لابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي. وقال:

وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (29/ 35، 36) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"؛ كما في"تفسير القرآن العظيم" (4/ 441) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 294) من طريق بشر بن آدم ثنا عبد الله بن الزبير ثني صالح بن الهيثم عن بريدة به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لضعف عبد الله بن الزبير والد أبي أحمد الزبيري.

انظر:"الجرح والتعديل" (5/ 56) .

والراوي عن بريدة لم نعرفه، ووقع اسمه عند الطبرى عبد الله بن رستم وهذا مشكل.

وأخرجه الطبري من طريق أبي داود الأعمى عن بريدة به.

قلنا: وأبو داود الأعمى -اسمه نفيع بن الحارث-؛ متروك الحديث، وقد كذبه ابن معين.

فلا تقوي الطريقان بعضهما البعض.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 267) وزاد نسبته لابن مردويه وابن عساكر. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت