فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 1715

أنه لا ينزل شيء؛ قالوا: ما نراه نزل شيء؛ فنزلت: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) [الأنبياء: 1] ، قالوا: إن هذا يزعم مثلها - أيضا -، فلما رأوا أنه لا ينزل شيء؛ قالوا: ما نراه نزل شيء؛ فنزلت: (وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) [هود: 8). [ضعيف]

عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: لما نزلت: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ) وأي أمر الله ذعر أصحاب رسول الله، حتى نزلت:

(فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ) فسكتوا (2) .

* عن أبي العالية؛ قال: كان لرجل من المسلمين على رجل من المشرکين دين، فأتاه يتقاضاه، فكان فيما تكلم به: والذي أرجوه بعد

الموت إنه لكذا وكذا، فقال له المشرك: إنك لتزعم أنك تبعث بعد الموت، فأقسم بالله جهد يمينه: لا يبعث الله من يموت؛ فأنزل الله - تعالى: (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(3) [ضعيف]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه سنيد في تفسيره) - ومن طريقه الطبري في جامع البيان» (19/ 52) .: ثني حجاج عن ابن جريج.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لإعضاله، وضعف سيد صاحب «التفسيره. والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور» (5/ 108) وزاد نسبته لابن المنذر.

(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (107/ 5) ونسبه لابن مردويه.

(3) أخرجه الطبري في جامع البيان» (73/ 19) من طريق سنيد صاحب التفسير»: ثني حجاج عن أبي جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: الإرسال.

الثانية: أبو جعفر الرازي؛ ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت