عن مجاهد؛ قال: أمروا بالهجرة، فقال العباس بن عبد المطلب: أنا أسقي الحاج، وقال طلحة أخو بني عبد الدار: أنا أحجب الكعبة فلا نهاجر؛ فأنزلت: (لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (1) ... [ضعيف]
وعن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - فا؛ قال: لما أمر النبي بالهجرة إلى المدينة، فمنهم من يتعلق به أهله وولده، يقولون: ننشدك بالله أن لا تضيعنا؛ فيرق، فيقيم عليهم ويدع الهجرة؛ فأنزل هذه الآية) (2) . [موضوع]
وعن مجاهد؛ قال: هي أول ما أنزل الله - تعالى - من سورة براءة (3) ... [ضعيف] ...
* وعنه؛ قال: أول ما نزل من براءة: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره، (6/ 1770 رقم 10078) من طريق ورقاء عن
ابن أبي نجيح عن مجاهد به.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 157) ونسبه لابن أبي شيبة وابن المنذر
وابي الشيخ.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(2) ذكره البغوي في تفسيره» (4/ 24) معلقة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن
ابن عباس به.
قلنا: وهذا موضوع.
(3) ذکره السيوطي في الدر المنثور» (4/ 158) ونسبه للفريابي.