فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 1715

المسجد الحرام بعد عامهم ذلك إلا صاحب الجزية أو عبد رجل من المسلمين. (1) [ضعيف] ...

* عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: أنزل الله - تعالى - في العام الذي نبذ فيه أبو بكر - رضي الله عنه - إلى المشركين: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ) فكان المشركون يوافون بالتجارة فينتفع بها المسلمون، فلما حرم الله- تعالى - على المشركين أن يقربوا المسجد الحرام؛ وجد المسلمون في أنفسهم مما قطع عنهم من التجارة التي كان المشركون يوافون بها؛

فأنزل الله - تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ)؛ فأجل في الآية الأخرى التي تتبعها الجزية، ولم تكن تؤخذ قبل ذلك فجعلها عوضأ مما منعهم من موافاة المشرکين بتجاراتهم؛ فقال: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ) إلى قوله: صَاغِرُونَ فلما أحق ذلك للمسلمين عرفوا أنه قد عاوضهم أفضل ما كانوا وجدوا عليه مما كان المشركون يوافون به من التجارة؟). (2)

عن مجاهد؛ قال: نزلت هذه حين أمر محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بغزوة تبوك (3) ... [ضعيف]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره، (1777/ 6 رقم 10022) من طريق يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به. وهذا مرسل صحيح الإسناد. وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 164) وزاد نسبته لابن المنذر.

(2) ذكره السيوطي في «الدر المتور» (167/ 4) ونسبه لابن أبي حاتم وابن مردويه.

(3) أخرجه الطبري في جامع البيان، (10/ 77) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (6/ 1778 رقم 10025) بسند صحيح عنه، لكنه مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت