عن عطية لعوفي؛ قال: قال المسلمون: قد كنا نصيب من تجارتهم وبياعاتهم؛ فنزلت: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (1) ... [ضعيف]
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: كان المشركون يجيئون إلى البيت، ويجيئون معهم بالطعام يتجرون فيه، فلما نهوا عن أن يأتوا البيت؛ قال المسلمون: فمن أين لنا الطعام؟ فأنزل الله - تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ، قال: فأنزل الله عليهم المطر وكثر خيرهم حين ذهب المشركون عنهم ... ضعيف)
وعن قتادة في قوله: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ) ، أي: أخباث، (فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا) وهو العام الذي حج فيه أبوبكر رضي الله عنه، نادي علي رضي الله عنه بالأذان، وذلك لتسع سنين من الهجرة، وحج رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام المقبل حجة الوداع لم يحج قبلها ولا بعدها منذهاجر، فلما نفى الله - تعالى - المشركين عن المسجد الحرام؛ شق ذلك
على المسلمين؛ فأنزل الله: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) فأغناهم الله - تعالى - بهذا الخراج: الجزية الجارية عليهم يأخذونها شهرا شهرا وعاما عاما، فليس لأحد من المشركين أن يقرب
قلنا: وهذا مرسل حسن الإسناد.
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (76/ 10) بسند صحيح إليه؛ لكنه ضعيف؛ الإرساله وضعف مرسله وهو عطية العوفي وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 164) وزاد نسبته لأبي الشيخ.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (164/ 4) ونسبه لابن المنذر وابن أبي حاتم. في تفسير ابن أبي حاتم، (1777/ 6 رقم 10020) من طريق عبد الله بن صالح العجلي عن أبي الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس به.
لكن رواه - كما تقدم - سعيد بن منصور وهناد السري عن أبي الأحوص عن سماك عن عكرمة به مرسلا دون ذكر ابن عباس وهو الصواب. والله أعلم ..