نجا معهم فيه؛ فنزلت (1) .
( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا)
عن السدي؛ قال: قالت اليهودي للنبي- صلى الله عليه وسلم: يا محمد! إنما تذكر إبراهيم وموسى وعيسى والنبيين أنك سمعت ذکر هم منا، فأخبرنا عن نبي لم يذكره الله في التوراة إلا في مكان واحد، قال: «ومن هو؟» ، قالوا: ذو القرنين، قال: «ما بلغني عنه شيء» ، فخرجوا فرحين وقد غلبوا في أنفسهم، فلم يبلغوا باب البيت حتى نزل جبريل بهؤلاء الآيات: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا) (2) [ضعيف]
(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: كان جندب بن زهير إذا صلي أو صام أو تصدق فذکر بخير ارتاح له؛ فزاد في ذلك المقالة الناس؟ فلامه الله؛ فنزل في ذلك: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (3) [موضوع]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 384) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وهذا معضل.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 435) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وهذا معضل
(3) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة» (2/ 580، 581 رقم 1091) ، وابن منده في معرفة الصحابة»، وابن عساكر في تاريخ دمشق (124/ 12) من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا موضوع من دون ابن عباس كذابون متهمون بالكذب.