عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: كانوا يقولون: يا محمد! يا أبا القاسم! فأنزل الله: (لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ؛ فقالوا: يا نبي الله! ويا رسول الله (1) [ضعيف]
عن مقاتل بن حيان؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الجمعة قبل الخطبة؛ مثل العيدين، حتى كان يوم جمعة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب، وقد صلي الجمعة؛ فدخل رجل، فقال: إن دحية بن خليفة قدم بتجارته، وكاندحية إذا قدم؛ تلقاه أهله بالدفاف، فخرج الناس، فلم يظنوا إلا أنه ليس في ترك الخطبة شيء؛ فأنزل الله - عز وجل: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا) والجمعة: 11]؛ فقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - الخطبة يوم الجمعة وأخر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
في «الدلائل» (408/ 3، 409) ضمن حديث طويل: ثني يزيد رومان عن
عروة بن الزبير، قال: وحدثنا يزيد بن أبي زياد عن محمد بن كعب القرظي به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح
الإسناد.
وذكره السيوطي في الدر المنثور، (229/ 6) وزاد نسبته لابن المنذر.
(1) قال السيوطي في الباب النقول» (ص 62) : أخرج أبو نعيم في «الدلائل من
طريق الضحاك عن ابن عباس به.
قلنا: والضحاك لم يلق ابن عباس؛ فالحديث ضعيف؛ لانقطاعه.
وذكره في الدر المنثور» (230/ 6) وزاد نسبته لابن أبي حاتم وابن مردويه.
قلنا: هو في «التفسير، لابن أبي حاتم (8/ 2654 - 2655) وسنده ضعيف؛ فيه
علتان:
الأولى: الضحاك لم يدرك ابن عباس.
الثانية: بشر بن عمارة؛ ضعيف.