* (رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ(37 ) ) (1) ... [ضعيف]
* عن الحسن؛ قال: إن الرجل كان يكون بينه وبين الرجل خصومة أو منازعة على عهد رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، فإذا دعي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محق؛ إذعن وعلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سيقضي له بالحق، وإذا أراد أن يظلم؛ فدعي إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- أعرض، وقال: انطلق إلى فلان؛ فأنزل الله - تعالى: (( وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) إلى قوله: (هُمُ الظَّالِمُونَ) ، فقال رسول الله: «من كان ينه وبين أخيه شيء؛ فدعاه إلى حكم من حكام المسلمين، فلم يجب؛ فهو ظالم، لا حق له (2) ... ضعيف
*وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (53 ) ) *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره» (16/ 2) ، والطبري في جامع البيان» (18/ 113) ، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (2607/ 8 رقم 14647) من طريق عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم عن ابن عمر به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ عمرو هذا ضعيف؛ كما في التقريب».
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (207/ 6) وزاد نسبته لعبد بن حميد.
(2) أخرجه أبو داود في «المراسيل، (ص 284 رقم 391) ، وابن أبي حاتم في تفسيره، (8/ 2623 رقم 14744) ، والدارقطني (4/ 214) ، والبيهقي (10/ 140) بسند صحيح عنه.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله، ومراسيل الحسن کالريح.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسير القرآن العظيم، (3/ 310) : وهذا حديث غريب، وهو مرسل».
وقال السيوطي في الباب النقول» (ص 160) : «أخرج ابن أبي حاتم من مرسل الحسن» .
قلنا: وهو عند الباقين مختصر، دون ذكر سبب النزول.