عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير - رضي الله عنه -؛ قالا: نزلت سورة إبراهيم في مكة (1) :
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنه -؛ قال: سورة إبراهيم - رضي الله عنه - نزلت بمكة، سوى آيتين منها نزلنا بالمدينة، وهما: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ) إلا آيتين نزلنا في قتلي بدر من المشركين (2) .
عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «بي يفتن أهل القبور، وفي نزلت هذه الآية: (( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) (3) . [موضوع]
عن مجاهد في قوله: (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ) [الرعد:27] ؛ قال: في عذاب القبر (4) [ضعيف]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكرهما السيوطي في «الدر المنثور» (5/ 3) ونسبهما لابن مردويه.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (3/ 5) ونسبه للنحاس في تاريخه.
(3) أخرجه البيهقي في عذاب القبر،26/ 15
قلنا: وفي إسناده الواقدي، وهو كذاب.
(4) أخرجه البيهقي في عذاب القبر» (16/ 27) بسند صحيح =