(وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ) (1) [ضعيف]
عن أبي ذر؛ قال: نزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة وصاحبيه وعلي وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة (2) [صحيح]
* عن عطاء بن يسار؛ قال: نزلت هؤلاء الآيات: وه مان ضمان
هه فالبنين وأ ثلث لم ياب تين بار به من قوقي وسم الخييم) في الذين تبارزوا يوم بدر: حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث، عتبة اختصموا في تهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (16/ 6، 17) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.
(2) أخرجه البخاري (رقم 3966، 3968، 3969، 4743) ، ومسلم (رقم 3033) من طريق أبي هاشم الرماني عن أبي مجلز عن قيس بن عباد سمعت أبا ذر (فذكره) .
وأخرجه البخاري (رقم 3965، 3967، 4744) من طريق سليمان التيمي عن ابي مجلز عن قيس بن عباد عن علي قال: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، وقال: فينا نزلت هذه الآية.
قال الحافظ في فتح الباري (297/ 7) : «وحديث الباب مع الاختلاف عليه هل هو عن علي أو أبي ذر؟ والذي يظهر لي أنه - يعني: قيس - سمعه من كل منهما ويدل عليه اختلاف السياقين» ، وهو كما قال.
ثم ذکر کلامة قوية حول هذا الاختلاف تراه في «الفتح» (444/ 8) ؛ فانظره الزاما.
ورد على من أعله بالاضطراب؛ كالدارقطني في العلله له.
ورد على الدارقطني - أيضا - الإمام النووي في شرح صحيح مسلم، (166/ 18) .
وأخرجه الطبري في جامع البيان، (99/ 17) بسند صحيح عن قيس به مرسلا، والموصول أصح.