من الحمير؛ فأنزل الله - تعالى - ما قالوا، فأرسل إليهم، ما کنتم تقولون؟ فقالوا: إنما كنا نخوض ونلعب (1) [ضعيف]
وعن شريح بن عبيد: أن رجلا قال لأبي الدرداء - رضي الله عنه: يا معشر القراء! ما بالكم أجبن منا وأبخل إذا سئلتم، وأعظم لقمة إذا أكلتم؟ فأعرض عنه أبو الدرداء ولم يرد عليه شيئا، فأخبر بذلك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، فانطلق عمر إلى الرجل الذي قال ذلك، فقاله بثوبه وخنقه، وقاده إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال الرجل: إنما كنا نخوض ونلعب؛ فأوحى الله - تعالى - إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ) (2) . [ضعيف]
* قال الكلبي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أقبل من غزوة تبوك وبين يديه ثلاثة رهط استهزؤوا بالله وبرسوله وبالقرآن، قال: كان رجل منهم لم يمالئهم في الحديث يسير مجانبة لهم، يقال له: يزيد بن وديعة؛ فنزلت: (إِنْ نَعْفُ عَنْ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الفريابي في تفسيره»؛ كما في الدر المنثور» (4/ 230، 231) - ومن طريقه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (6/ 1830) : ثنا قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير به.
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ قيس بن الربيع ضعيف.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (4/ 230، 231) وزاد نسبته لابن مردويه.
(2) ذكره السيوطي في الدر المنثور» (4/ 229، 230) ونسبه لأبي نعيم في الحلية».
قلنا: هو فيه (210/ 1، 211) : ثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا عبد الوهاب الحوطي ثنا إسماعيل بن عياش ثنا ضمضم بن زرعة عن شريح به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه بين شريح بن عبيد وأبي الدرداء
انظر: «جامع التحصيل» (ص 195 رقم 283) ، واتهذيب التهذيب» (329/ 4) .