إذا صلى قام على رجل واحدة في قوله: (طه) ؛ فأنزل الله: (طه) برجليك (مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) . (1)
عن ابن جريج؛ قال: قالت قريش: يا محمد! كيف يفعل ربك بهذه الجبال يوم القيامة؟، فنزلت: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا) (2) [ضعيف]
عن الحسن؛ قال: لطم رجل امرأته؛ فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تطلب قصاصا، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما القصاص؛ فأنزل الله: (وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا) فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم - حتي نزلت: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) [النساء: 34) (3) . [ضعيف]
* عن السدي؛ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه جبريل بالقرآن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» ونسبه لابن مردويه.
(2) ذكره السيوطي في الباب النقول» (ص 146، 147) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وإسناده ضعيف؛ لإعضاله. (3) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (602/ 5) ونسبه للفريابي وابن جرير وابن
المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
قلنا: أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (299/ 9 رقم 7543) ، والطبري في جامع البيان» (38/ 5) من طريق وكيع ثنا جرير بن حازم عن الحسن به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.