فهرس الكتاب

الصفحة 929 من 1715

عن علي بن أبي طالب به؛ قال: جاء رجل إلى النبي، فقال: يا محمد! حدثني من هذا الذي تدعوا إليه؟ أياقوت هو؟ أذهب هو؟ أم ما هو؟ قال: فنزلت على السائل الصاعقة؛ فأحرقته؛ فأنزل الله - تعالي: وويرسل القواعقه الآية (( 1) ضعيف جدا]

عن أبي بن كعب به؛ قال: قال خبيث من خبثاء قريش: أخبرونا عن ربكم، من ذهب هو، أم من فضة، أم من نحاس؟! فقعقعت السماء، فإذا تحف رأسه ساقط بين يديه؛ فأنزل الله - تعالى: (وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ) (2)

(وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ)

عن عبد الله بن عباس بن عباس - رضي الله عنه: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى) ؛ قال: قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: إن كان كما تقول؛ فأرنا أشياخنا الأول من الموتي نکلمهم، وافتح لنا هذه الجبال: جبال مكة التي قد ضمتنا؛ فنزلت: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى(3) [ضعيف

ـــــــــــــــــــــــــــــ

]ثني الحجاج عن ابن جريج به

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لإعضاله، وضعف سيد صاحب «التفسير.

وذكره السيوطي في الدر المنثور» (626/ 4) وزاد نسبته لأبي الشيخ

(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (13/ 84) من طريق عبد الله بن هاشم ثنا سيف عن أبي روق عن أبي أيوب عن علي به

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدة؛ سيف بن عمر التيمي؛ ضعيف باتفاقهم، وترکه بعض أهل العلم، وكذبه ابن حبان واتهمه بالزندقة

(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور، (626/ 4) ونسبه لابن أبي حاتم.

(3) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير» (12/ 85 رقم 12617) - ومن طريقه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت