عن أبي بكر الصديق؛ قال: كان الناس يحجون وهم مشركون،
فكانوا يسمونهم حنفاء الحجاج؛ فنزلت: (حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ)
عن عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر الصديق؛ قال: كان ناس من مضر وغيرهم يحجون البيت وهم مشركون، وكان من لا يحج البيت من المشركين يقولون: قولوا حنفاء؛ فقال الله - تعالى: (حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ) يقول: حجاجاغير مشرکين به (2) .
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: في قوله: (حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ) قال: حجاجة الله غير مشرکين به. وذلك أن الجاهلية كانوا يحجون مشرکين، فلما أظهر الله الإسلام؛ قال الله للمسلمين: حجوا الآن غير مشرکين بالله (3)
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان المشركون إذا ذبحوا استقبلوا الكعبة بالدماء، فينضحون بها نحو الكعبة، فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك؛ فأنزل الله: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 36) وزاد نسبته لعبد الرزاق.
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنوره (6/ 45) ونسبه لابن أبي حاتم.
(2) ذكره السيوطي في الدر المنثور» (6/ 45) ونسبه لابن أبي حاتم.
(3) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 45) ونسبه لابن المنذر.