عن عبد الله ابن عباس؛ قال: نزلت سورة التوبة بالمدينة.
عن عبد الله بن الزبير؛ قال: أنزل بالمدينة سورة براءة (1)
عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: نزلت براءة بعد فتح مكة (2)
عن قتادة؛ قال: مما نزل في المدينة براءة (3) .
* عن قتادة؛ قال: ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في خزاعة حين جعلوا يقتلون بني بكر بمكة (4) . ضعيف]
* عن النعمان بن بشير؛ قال: كنت عند منبر رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام؛ إلا أن أسقي الحاج. وقال
آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام؛ إلا أن أعمر المسجد الحرام.
وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلنم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله،-صلى الله عليه وسلم- وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه؛ فأنزل الله - عز وجل: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 19) (5) [صحيح]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكرهما السيوطي في الدر المنوره (119/ 4) ونسبهما لابن مردويه.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور، (4/ 119) ونسبه لأبي الشيخ.
(3) ذكره السيوطي في الدر المنشور: (4/ 144 - 145) ونسبه لابن المنذر.
(4) ذكره السيوطي في «اللباب، (ص 115) ونسبه لأبي الشيخ.
(5) أخرجه مسلم في صحيحه» (3/ 1499 رقم 1879) وغيره.