المصاحف» (ص 39، 40) ، وابن حبان في صحيحه (1/ 230، 231 رقم 43 - إحسان) ، والنحاس في «ناسخه» (ص 152) ، والحاكم في المستدرك» (2/ 221، 330) ، والبيهقي في «الكبري، (2/ 42) ، والمعرفة (1/ 512 رقم 704) ، ودلائل النبوة» (152/ 7، 153) ، والضياء المقدسي في والأحاديث المختارة (1/ 494، 495 رقم 365، 366) ، وابن شبة في تاريخ المدينة
(2/ 130 رقم 1769) ، والمزي في تهذيب الكمال» (32/ 287 - 289) ، وإسحاق بن راهويه وأبو يعلى في مسنديهما؛ كما في تخريج احاديث الكشاف» (48/ 2) جميعهم من طريق عوف الأعرابي عن يزيد الفارسي عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد حسن - إن شاء الله - رجاله ثقات، ويزيد هذا روى عنه جمع ووثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: لا بأس به، أما ابن حجر؛ فقال عنه: مقبول.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح؛ لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسي عن ابن عباس». وفي بعض النسخ: حديث حسن». وصححه ابن حبان والضياء المقدسي وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي وقال في الموضع الأول: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين!! ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!! أحمد شاكر في تحقيق المسند» (329/ 1) : «وفي إسناده نظر کثير، بل هو ضعيف جدا، بل هو لا أصل له؛ يدور إسناده في كل رواياته على «ايزيد الفارسي، الذي رواه عن ابن عباس، تفرد به عنه عوف بن أبي جميلة الأعرابي وهو ثقة كذا قال رضي الله عنه فقد روى عنه ثلاثة غيره؛ كما في تهذيب الكمال، (32/ 287) ، ووثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: لا بأس به. ثم تكلم كلاما طويلا بلا طائل.
وضعفه شيخنا رضي الله عنه في الضعيف الترمذي، واضعيف أبي داود».
وذكره السيوطي في الدر المنثور: (4/ 119) وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه