عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - فا؛ قال: نزلت سورة الحج بالمدينة.
عن عبداله بن الزبير مثله (1)
عن قتادة؛ قال: نزل بالمدينة من القرآن الحج غير أربع آيات مکيات (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ) إلى (عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ)
(يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ(1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ)
عن أنس بن مالك؛ قال: نزلت: (يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في مسيرة فرفع بها صوته حتى ثاب إليه أصحابه، ثم قال: «أتدرون أي يوم هذا؟ يوم يقول الله - جل وعلا - لآدم: يا آدم، قم فابعث بعث النار من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين» ؛ فكبر ذلك على المسلمين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: سددوا وقاربوا وأبشروا، فوالذي نفسي بيده، ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة، وإن معكم لخليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من گفرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكره السيوطي في الدر المنورة (3/ 6) ونسبهما لابن مردويه.
(2) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (3/ 6) ونسبه لابن المنذر.