فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1715

تقولوا: هو ساحر؛ يفرق بين المرء وأبيه، وبين المرء وأخيه، وبين المرء وزوجه، وبين المرء وعشيرته. فتفرقوا عنه بذلك؛ فأنزل الله في الوليد قوله: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا) إلى قوله: (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ) [المدثر: 11 - 26] ، وأنزل الله في أولئك النفر الذين كانوا معه: (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) أي: أصنافة: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ(92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (1) . [ضعيف]

عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مستخفية سنين لا يظهر شيئا مما أنزل الله - عز وجل - حتى نزلت: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) ، يعني: أظهر أمرك بمكة، فقد أهلك الله المستهزئين بك وبالقرآن، وهم خمسة رهط، فأتاه جبرئيل عليه السلام بهذه الآية، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أراهم أحياء بعد كلهم» ، فأهلكوا في يوم واحد وليلة؛ فمنهم العاص بن وائل السهمي خرج يومه ذلك في يوم مطير، فخرج على راحلته يسير، وابن له يتنزه ويتغدى فنزل شعبا من تلك الشعاب، فلما وضع قدمه على الأرض؛ قال: لدغت، فطلبوا فلم يجدوا شيئا، وانتفخت رجله حتى صارت مثل عنق البعير؛ فمات مكانه، ومنهم الحارث بن قيس السهمي أكل حوتة مالحة. ويقال: طرية - فأصابه عليه عطش، فلم يزل يشرب عليه الماء حتى انقد عليه بطنه؛ فمات وهو يقول: قتلني رب محمد، ومنهم الأسود بن المطلب بن الحارث بن عبد العزى كان له ابن يقال له:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه ابن إسحاق في «السيرة» - ومن طريقه ابن أبي حاتم في تفسيره»؛ كما في الدر المنثور» (98/ 5) ، والبيهقي في دلائل النبوة» (199/ 2 - 201) ، والشعب الإيمان» (396/ 1 رقم 134) ، وأبو نعيم في «دلائل النبوة» (ص 185، 186) : ثني محمد بن أبي محمد مولي زيد بن ثابت عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد ذا مجهول؛ كما في التقريب».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت