*عن أنس؛ قال: قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: وافقت ربي في أربع، قلت: يا رسول الله! لو صلينا خلف المقام؛ فأنزل الله - تعالى: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) ، وقلت: يا رسول الله! لو خرجت على نسائك حجابا؛ فإنه يدخل عليك البر والفاجر؛ فأنزل الله - تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) لاحزاب 53) وقلت لازواج النبي-صلى الله عليه وسلم-: لتنتهن أو ليبدلنه أزواجا خيرا منكن؛ فأنزل الله - تعالى: (عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا) الآية [التحريم: 5] ، ونزلت: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ(12) الى قوله-تعالى- (ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (1) ... (ضعيف)
* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: لما نزلت: (فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ
الثالثة: ابن جريج من اتباع التابعين؛ فعلى ذلك إما أن يكون روى عن تابعي أو
تابع تابعي مثله؛ فهو إما معضل، أو مرسل، مع جهالة هذا المعضل أو المرسل
-والله أعلم ..
(1) أخرجه الطيالسي في المسند، (رقم(41) . وعنه ابن أبي حاتم في تفسيره»؛كما في تفسير القرآن العظيم، (3/ 252) ، واتخريج الكشاف، (2/ 400) ،والواحدي في أسباب النزول، ص 210)، وابن عساكر في تاريخ دمشق
(44) 113): ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس به.
*قلنا وهذا إسناد ضعيف؛ علي بن زيد بن جدعان؛ ضعيف؛ كما في التقريب.
قال الحافظ ابن كثير في مسند الفاروق (2/ 598) : البعضه شاهد في الصحاح،، ولكن علي بن زيد بن جدعان في سياقته للأحاديث غرابة ونكارة -والله أعلم ..
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 94) وزاد نسبته لابن مردويه.