حزينة أسيفة؛ لما فاته مما كان يطمع فيه من قومه حين دعوه، ولما رأي
من مباعدتهم إياه، فلما قام عنهم رسول الله-صلى الله عليه وسلم-؛ قال أبو جهل: يا معشر
قريش! إن محمدا قد أبي إلا ما ترون: من عيب ديننا، وشتم آبائنا،
وتسفيه أحلامنا، وسب آلهتنا، وإني أعاهد الله لأجلس له غدا بحجر قدر
ما أطيق حمله؛ فإذا سجد في صلاته؛ فضخت رأسه به (1) ... [ضعيف]
* عن سعيد بن جبير؛ قال: نزلت في أخي أم سلمة عبد الله بن
ابي امية (2) ... (ضعيف)
(قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا(110) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111 ) ) .
* عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى (وَلَا تَجْهَرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه الطبري في جامع البيان» (15/ 110، 111) من طريق ابن إسحاق ثني
شيخ أهل مصر قدم منذ بضع وأربعين سنة عن عكرمة عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة هذا الشيخ، والذي هو محمد بن أبي محمد
مولي زيد ثابت كما صرحت بذلك الرواية الأخرى عند الطبري (111/ 15)
وهو مجهول.
وذكره السيوطي في الدر المنثور» (5/ 337) وزاد نسبته لابن أبي حاتم وابن
المنذر.
(2) أخرجه الطبري في جامع البيان» (111/ 15) : ثني يعقوب بن إبراهيم ثنا هشيم
عن أبي بشر عن سعيد به.
قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات؛ لولا أن هشيمة مدلس وقد عنعن.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (339/ 5) وزاد نسبته لسعيد بن منصور وابن
المنذر وابن ابي حاتم.
وقال في الباب النقول» (ص 141) بعد عزوه لسعيد بن منصور: «مرسل
صحيح،،
،، شاهد لما قبله، يجبر المبهم في إسناده).
قلنا: * هو شاهد قاصر ليس فيه التفصيل المذكور في حديث ابن عباس.